كان هناك رجلان يمتطي كل واحد منهما حصان ويقفان في مواجهة بعضهما البعض وهما يحملان عارضة خشبية كبيرة. وإذ أرادوا ان يدخلوا بهما معاً من باب المدينة الضيق بدون أن يتنازل أحدهما ويسير وراء الآخر على قدميهما ، فلم يستطيعان بالرغم من محاولتهما الجادة والمستميتة... ومكتوب لمثل هؤلاء: [ الأغبياء يرثون الحماقة والأذكياء يتوجون بالمعرفة ] (أمثال14: 18)؛ [ حماقة الرجل تعوج طريقه وعلى الرب يحنق قلبه ] (أمثال19: 3).
وهكذا كل من يسير في طريق الرب بكبرياء متحدياً إخوته ليكون نداً بند مع أي آخر، حاملاً نير المسيحية ومقتدراً في الكتب والمعرفة؛ فأنه لن يقدر أن يدخل من باب الحياة لأنه يحمل ثقل الكبرياء المدمر للنفس...
فأن أردت حقاً أن تسلك في طريق يسوع، فاعلم أنه وديع ومتواضع القلب،
فهو يُنزل الأعزاء من على كراسيهم ويرفع المتضعين ويكللهم بالمجد والرحمة، فتنازل عن كبرياء قلبك واعلم أن كل قوة فيك هي موهوبة من الله الحي الذي يُعطي بسخاء ولا يُعير، فلا تظن أن الرب أعطاك لحسنك أو لقدرتك أو لجمالك أو لأعمالك الصالحة أو لأي شيء آخر فيك تراه حسن، فالله يُشرق شمسه على الأشرار والأبرار، ولا يتبرر ذي جسد أمامه، إذ أنه [ إلى ملائكته يُنسب حماقة ] (أي4: 18) فكم يكون الإنسان الذي اخطأ وطرح عنه وصية الله وسار في طريق الشر بإرادته وحده ، فأحبوا الرب يا جميع أتقيائه، الرب حافظ الأمانة ومجازٍ بكثرة العامل بالكبرياء (مزمور31: 23)...
كونوا جميعاً [ أصحاء في الإيمان والمحبة والصبر ] (تي2: 2)، محفوظين في روح وداعة يسوع آمين
المصدر: منتديات مارجرجسhgHyfdhx dve,k hgplhrm ,hgH`;dhx dj,[,k fhgluvtm hgplhrm fhgluvtm dj,[,k dve,k


LinkBack URL
About LinkBacks







رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)